English Articles
 

الرئيسة arrow تاريخية arrow قضايا تاريخية arrow من تاريخ الجامعة الليبية (1955 – 1973) ـ 2
PDF Print E-mail
قضايا أساسية - قضايا تاريخية
Written by سالم الكبتي   
Sep 27, 2025 at 10:13 AM

سالم الكبتي : من تاريخ الجامعة الليبية (1955 – 1973) ـ 2

"كانت البدايات وما أصعبها  عبر أيام طويلة..مضنية من الفقر والجوع وقلة المصادر المساعدة على التعليم والثقافة ، وإنعدام الأبنية المدرسية اللائقة ، وتوزيع (القرامات)، والحالة الصحية البائسة وكثرة مخلفات الحرب ضد البشر في المدن والصحراء ، ومثول مأس عانتها البلاد جراء المعتقلات والسجون وكبت الحريات أمام أعين الجيل الطالع من رماد الحرب وغبارها خلال القصف المتواصل والحزن والنحيب ورعب الغارات وفقد الأحباب، وسوي ذلك من هموم تدمر كيان الإنسان. "

الجزء الثاني

العميد الأول :

أختيـر الدكتـور (وليم ويندل كليلاند) ليكـون أول عميـد لكليـة الآداب والتربيـة ، فوصل إلى طرابلس ثم بنغازي في يناير 1956 ، وامتدت فترة عمادته للكلية من 24/1/2026 إلى غايـة شهر سبتمبر من العام نفسه. كان قبل وصوله موظفـاً بوزارة الخارجية الأمريكيـة في واشنطـن ، وكــان له سابق خبرة في الجامعة الأمريكية بالقاهــرة وتولى رئاسة قســم الخدمة العامــة بها ، ونشط هناك في عــدة برامـــج علمية واجتماعية ، ووضــع كتابيـن عن تجربتــه في القاهرة، هما: (مشكلة السكان في مصر) و (أسباب الفقر في مصر)، وتواصلاً مع هذا الاهتمام ألقى محاضرة عامة في الجامعة ببنغازي عن الموضوع الأول ، السكان في مصر ، خلص فيها إلى أن تعداد سكانها سيصل في مدى ثلاثمائة عام إلى ألفين وخمسمائة مليون من البشر .

ولد د. كليلاند في مدينة إليدو بمقاطعة إلينوي في 14/12/2025 ، وتلقى علومه في كلية وستمنستر في بنسلفانيا وتخرج بدرجة دكتور في العلوم ، ثم درس الفلسفة في جامعة كولومبيا ونال فيها شهادة الدكتوراه أيضاً . كانت له خبرة بالمنطقة العربية وتجول وعمل في بعض بلدانها مثل فلسطين عام 1919 ، وبقي في القاهرة منذ عـــام 1920 إلى عام 1952(1)، وخــلال فتــرة عمادته التي بلغت تسعة أشهر ، وقع عليه عبُ النهوض بالكلية الوليدة في أيامها الأولى ، لكن تلك الفترة لم تدم طويلاً ، فحضر بعده د. مجيد خدوري(2) ، العراقي الأصل ، ليتولى بعده المنصب إعتباراً من يناير 1957 وحتى يوليو من العام نفسه . وهو من أساتذة جامعة جونز هوبكنز منذ عام 1949 ، وكتب يومياته في بنغازي خلال إقامته بها ، لم تزل مخطوطه تنتظر النشر ، كمـا أنه حضر لاحقاً مرتين لإنجاز كتابه المشهور (ليبيا الحديثة)(3).

وربما أرادت الحكومة الليبية باختيارها لهذين الأستاذين من الولايات المتحدة لعمادة الكلية الأولى ، وضع حد للتنافس الأمريكي المصري حول الجامعة . كما سبق الإشارة إليه ، فأرضت مصر ، من جهة ، بالموافقة على مشروعها لتكوين الجامعة والتعاقد مع أول طاقــم لهيئة التدريس في كلية الآداب والتربية من الأساتذة المصريين ، ثم أرضت ، من جهة أخرى ، الحكومة الأمريكية بتعيين العميدين المذكورين للتوفيق والتوازن في العلاقات مع البلدين .

ولعل هذا التعيين أثار حساسية لدى المصريين ، وإن لم تكن واضحة ، فقد أثار الأستاذ أبو حديد إلى ذلك في مذكراته : (.. لا غنى لي عن الاسترسال في الحديث لإتمام جانب من الصورة وجلاء ما يحيط بها من غموض فقد ظهرت نية الأمريكان واضحة كل الوضوح بعد أن أنشئت الجامعة الليبية الصحيحة وبدأت الدراسة في أولى كلياتها وهي كلية الآداب فقد حاولوا جهد إستطاعتهم أن يمسخوا صورتها عن طريق عميدين كان أولهما صديق المصريين (الدكتور كليلاند) الذي بذل جهده في مدة عام كامل لتحويل الجامعة عن خط السير الذي رسم لها ولم يفتح الله عليه بدرس واحـد يلقيـه على طلابها غير أنـه أواخـر العام ألقى محاضرة عامة لا عن ليبيا وأهداف التعليم فيها ولا عن المجتمع الليبي أو المجتمع الأمريكي ، بل عن مشكلة السكان في مصر ، وأتى بعد (كليلاند) عميد آخر لم يدخر وسعاً في السير على آثار سلفه ولكن الجامعة الليبية تسير قدماً في طريقها ..).(4)

لقد طال أمد هذا التنافس بين مصر وأمريكا حول الجامعة، وإن من وراء حجاب، رغم محاولات التهدئة الليبية بإرضاء الطرفين .. وبأية صيغة، فلامس مركز (العمادة) التي كانت مصر تتمنى أن تظفر بها ! ، ومهما يكن من أمر هذا التنافس (السياسي في أغلب جوانبه) فقد حاول العميدان ، رغم كل شئ ، بتعاونهما مع لجنة الجامعة التي كان الأستاذ أبو حديد أحد أعضائها ومستشارها الفني ، وبحماس العاملين الوطنيين في المبنى الصغير ووزارة المعارف الليبية تحقيق ما يمكن تحقيقه من انطلاق وتطــور ، ولم يحدث أي مسـخ لصورتها من أي طــرف ، وظلت جامعة وطنية على الدوام .

عقب مغادرة د. خدوري ، ظل منصب (عميد الكلية) شاغراُ لمدة عام كامل حتى يوليو 1958 ، ولكن أدار الكلية الأستاذ إبراهيم مصطفى أحد كبار أساتذة اللغة العربية ومن مؤسسي المجمع اللغوي بالقاهرة وواضع العديد من مناهج تدريس النحو والقواعد في المدارس المصرية والعربية ، ليحل من بعده حتى يوليو 1959 أول عميد ليبي هو الأستاذ مصطفى عبد الله بعيو(5).. الشغوف بتاريخ (لوبيا) وتفاصيله منذ دراسته في جامعة الإسكندرية ، ثم تولى الدكتور ناصر الدين الأسد(6)، من الأردن ، الذي وصل معاراً من معهد الدراسات العربية التابع للجامعة العربية عمادة الكلية من نوفمبر 1959 إلى يونيو 1961 .

أساتذة آخرون :

مــع إزديـــاد عــدد إلتحـاق الطلبة بالكلية ، واعتباراً من العــام الجامعي الثاني (1956 – 1957)، أنتـدب للتدريس بكلية الآداب والتربية مــن الجامعات المصريـــة مجموعة من الأساتــذة ، وصــل منهـــم إلى بنغـــازي في أكتوبــر 1956:  د. محمــود السعـران أستاذ اللغة العربية ، ود. سعد زغلول عبد الحميد أستــاذ التاريخ ، وأستــاذ الجغرافيا فهمي الهلالي ، والإجتماع د. أحمد الخشاب، ثم د. إبراهيم رزقانه أستاذ الجغرافيا ، ود. محمود قاسم ود. محمد أبو ريان أستاذا الفلسفة، ود. علي أحمد عيسى أستاذ الإجتماع ، ود. محمد عواد حسين  أستاذ الأدب العربي . وشكّل مجموع طلبة الدفعة الثانية (38) طالباً ، ليصبح العدد الإجمالي للطلبة (69) طالباً ، وليشهد مع مرور الأعوام الأولى تطوراً ملحوظاً وإقبالاً للالتحاق بالجامعة التي صارت تنهض مع مطلع كل يوم ، فيما توافد خلال السنوات اللاحقة كثير من العلماء والأساتذة الكبار للتدريس في كليات الجامعة التي إزدادت أيضاً ، بناء على تعاقدات واختيارات مسبقة من مختلف الدول العربية والأجنبية وقد قام أغلبهم بأداء رسالته العلمية خير قيام وأسهم أسهاماً كبيراً ورائعاً في ضخ دفعات جامعية تميزت بالتحصيل والنضج العلمي ، كما شارك بعضهم في وضع إمتحانات الشهادة الثانوية في ليبيا ، والتدريس في الكلية العسكرية(7) وكلية ضباط البوليس في بنغازي ، وهنا ، من تلك الأسماء ، تبرز شخصيات عديدة في مختلف الأعوام من مثـــل الأساتــذة : عيسى عبده ، محمد إبراهيم نجيب ، دولار علي ، توفيق الطويل، جميــل سعيـد ، عثمــان أميـــن ، محمد مصطفــى حلمي ، عبد المنعم البيـــه، أبوالسعود السودا ، حسيــن سلامة الجوهري ، إبراهيم صبري ، سيد مصطفى غازي ، إبراهيــم نصحـــي ، مصطفى كمـال عبد العليم ، عبد الرحمن بدوي، ياسيـــن طربـــوش ، عمر الدسوقــــي ، أحمد مختــار عمر ، نعمات أحمد فؤاد، عبد القادر اليوسف ، خالد الصوفي، هاشم حيدر، محسن الشيشكلي، محمد محمد حسين ، ياسيــن خليــل ، نــوري جعفـــر ، توفيق رشدي ، عبد الجليل الطاهر، خالد عريم ، هاني المبارك ، عاطف البرقاوي، غوث الأنصاري، سيد رضوان علي، ... وغيرهم .  لقد ضمت الجامعة الليبية في مجمل هؤلاء حتى المطارد المبعد عن وطنه فوجد الملاذ الآمن فيها ، وذلك كله أتاح لهذه الجامعة وفقاً لما شهدته من تطور لاحق توفير الجو العلمي المطلوب والحرية الأكاديمية في التدريس والبحث وتهيئة ظروف الاستقرار والتشجيع لهؤلاء الأساتذة على إختلاف جنسياتهم .

وكان لوجود مجموعة من العاملين الوطنيين أثر بالغ في تقديم الخدمات للأساتذة والطلبة والسهر على مصالح الجامعة، فطورت خلال هذه الفترة من جهازها الإداري وهيكلها التنظيمي واستفادت من تجارب الجامعات الأخرى ، وكانت إدارتها بهؤلاء العاملين على درجة عالية من الكفاءة وحسن الأداء والنزاهة والتنظيم ، وشهدت أقسام وإدارات الجامعة والكليات – فيما بعد – وشؤون أعضاء هيئة التدريس والمؤتمرات وشؤون الموظفين والسكرتير العام للجامعة والمالية والحسابات والمراقبة والميزانية والمخازن والخدمات .. وغيرها ، إضافة إلى مجلس الجامعة ومجالس الكليات ، .. شهدت على عطاء أفرادها الذين كانوا ينحتون ذلك العطاء بدماء قلوبهم واعتبروا أن الجامعة جزءاً من بيوتهم وكيانهم الشخصي .

بــدأت الجامعـة ببضعة عاملين مخلصين ، وكان أول مسجل لها الأستاذ محمد حمي، وسليمان تربح موظفاً معه ثم أميناً للمكتبة وحسن مادي تربل، والأستاذ إبراهيم أدهم الرفاعي سكرتيراً لها ، ثم في مرحلة لاحقة: محمد الصابري، وأحمد العنيزي ، ومحمد إدريس السعيطي ، ومحمد المبروك المير، ورشاد الهوني، والمبروك رجب، وسالم قنيبر ، وعوض النيهوم ، ومصطفى اسويسي ، وعبد الله الحراثي، وعبد السلام بن عثمان، وسليمان الوحيشي، وعمر الورفلي، وجمعه الترهوني ، وأحمد بن جويرف ، ورمضان عميش .. وغيرهم ممن ألتحق في مراحل تاليه بالعمل في الجامعة وكلياتها في مقرها في بنغازي أو فروعها في طرابلس ، كما استفادت من كثير من الخريجين الذين صاروا ضمن جهازها الإداري في تلك الأعوام: عبد الحميد الطيار، وأسعد المسعودي ، جبريل الزروالي وغيرهم الذين أسهموا جميعاً في وضع و تطوير النظم الإدارية والاستفادة من روح العصر .

كليتان جديدتان :

اقتصرت البداية، كما أتضح ، على إنشــاء كلية الآداب والتربية ، وكان الغرض من ذلك : (التعجيــل بإعـــداد جيل من الخريجين يكون في إمكانهم سد النقص الشديد الذي ظلت تعانيه البــلاد في إعـــداد المدرسين ذوي الكفاءة والموظفين المدربين ..)(8) ، ثم في العام الجامعي 1957- 1958 ، أضيفت إلى الكلية الأم في تقدم آخر على الطريق للجامعة كليتان آخريان : التجارة والاقتصاد (هكذا كان أسمها ثم أضحى الاقتصاد والتجارة) في بنغازي وشملت دفعتها الأولى (29) طالباً ، وكلية العلوم في طرابلس التي ضمت دفعتها الأولى (11) طالباً،  تخرجتا عام 961 ، وقد أدار الأستاذ محمد السعداوية كلية التجارة بإعتباره وكيلاً لها من يناير 1959 إلى 23/2/2026 حيث أضحى وكيلاً للجامعة، وأختير بعده الأستاذ مصباح العريبي أول عميد لها حتى 1969 ، فيما تولى السيد أحمد الرايس إدارة كلية العلوم من أول يناير 1957 إلى 24/12/2025  وكلف بعده السيد منير برشان من أبريل 1958 حتى أغسطس 1961 .

وأخذت قاعدة الجامعة في الأتساع بشكل لافت للنظر ، وعلى مدى سنوات متقاربة ، لتشمل كليات أخرى في فروع التخصص العلمية : الهندسة في طرابلس ، التي كانت تسمى كلية الدراسات الفنية العليا وهي تأسست عام 1961 ،  ثم كلية الحقوق عام 1962 وكلية المعلمين  عام 1965، ليصار إلى ضمهما إلى الجامعة في سبتمبر 1967 ، وأضحت كلية المعلمين تسمى كلية التربية ، ثم كلية الزراعة عام 1966 ، ثم كلية الطب عام 1968 ولتبدأ الدراسة بها في العام الجامعي 1970 – 1971 ، فأصبحت الجامعة في غضون ثلاثة عشر سنة تضم ثمان كليات إنضمت إليها فيما بعد كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بعد إلغاء الجامعة الإسلامية في البيضاء عام 1970 .. وهكذا توسعت الجامعة في كلياتها وإعداد طلابها، من الجنسين، توسعاً لا تخطئه العين خلال عقدها الأول (1955 – 1965) .

المديرون والرؤوساء:

تعاقب على الجامعة في رئاستها وإدارتها ستة من الأساتذة الليبيين منذ تأسيسها وقد قام كل واحد منهم بجهده بدءاً من فترة التأسيس والإعداد (وهي صعبة) إلى فترة الإنطلاق والحراك ، ثم فترة التطور الكبير والوصول بها إلى مراحل متقدمة ، وهم على التوالي :

1

الأستاذ محمود البشتي(9)

أول مدير لها

من 26/5/1956- 18/7/2025

2

الشيخ عبد الجواد الفريطيس(10)

مديرا

من 19/7/1958- 23/1/2026

3

الأستاذ بكري قدورة(11)

مديرا

من 23/ 1/1961- 6/3 /1963

4

الأستاذ مصطفى بعيو

مديرا

من 6/ 3/1963 - 4/ 4/1967

5

الأستاذ عبد المولى دغمان(12)

رئيسا

من 4/ 6/1967- 31/8/2025

6

د. عمر التومي الشيباني(13)       

رئيسا

من 15/10/2025 – 1973

وتولى منصب وكيل الجامعة خلال هذه الفترات كل من :

1

الأستاذ محمد مصطفى السعداوية(14)

من 22/1/1963- 27/11/2025

2

د. الهادي مصطفى أبو لقمة

من 27/11/1969- 1973

3

د. محمد عبد المجيد شقرون  - وكيلاً للجامعة بطرابلس

من 3/4/1971- 1973

ويلاحظ أن أغلب هؤلاء من مديرين ووكلاء، كان ممن تولى مناصب ومهام عامة في الدولة ، إما رئيساً لأحد المجالس التنفيذية أو ناظراً، أو وزيراً، أو له خبرة في المجال التربوي والتعليمي ، كما أن بعضهم له تجربة في التدريس بالجامعة أو إدارة إحدى كلياتها مثلما هو الحال للأستاذين بعيو ودغمان ، الشئ الذي أكسبهم جميعاً خبــرة ومرانــاً وفهماً واسعاً لمداولة الشؤون وإدارة الجامعة في ظروف مختلفة ، وإنشاء علاقات متناسقة مع أجهزة الدولة الأخرى ، والجهات العلمية الخارجية في الوطن العربي وأوربا.

شهادات مبكرة:

أشترك في إعداد إمتحان طلبة السنة الأولى والأشراف عليه في يوليو 1956 ممتحنان خارجيان هما : الأستاذ محمد خلف الله(15) عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ورئيس قسم اللغة العربية بها ، والدكتور سليمان حزّين مدير إدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم في مصر ، وقد كتبا تقريراُ عقب زيارتهما نوها فيه بإرتفاع المستوى العلمي للطالب الليبي ومستوى الجامعة الليبية الوليدة ، وقد ألقى الأستاذ خلف الله محاضرة عامة في الكلية موضوعها (حقوق الإنسان في الإسلام) فيما ألقى زميله د. حزّين محاضرة عامة أخرى في نادي النهضة (16) ببنغازي .

الطلاب:

وفي جانب آخــر ، كـــان المبنى الصغير : مقراً للكلية ، ومقراً لإدارة الجامعة، يضم أيضاً بيت الطلبة وناديهــم (القســم الداخلي) وبعض الأساتـــذة أيضاً ، وحين أنشئت كلية التجارة والإقتصاد جعلت مدرسة البنات الثانوية بعد إخلائها بيتاً للطلبة ، وعلى إثر تزايد عــدد الطلاب في الكليتين استأجرت الجامعة بيتــــاً للطلبة في سيدي حسين ، وقبله في المقــر الذي كان مدرسة لليهود على شاطئ بحر الشابي (شغلته كلية الحقوق لاحقاً) ، ثم قررت الجامعة التوسع في مبناها (قصر المنار) فاستغلت الأرض الفضاء المجاورة وقامت ببناء المبنى الذي كان جاهزاً في أكتوبر 1959 وألحق بالجامعة.

في العامين الأولين من تأسيس الجامعة كان يوجد مشرف فني وكان الطلبة يمارسون برعايته هواياتهم في أعمال التصوير والنجارة والزخرفة .. وغيرها ، وكـذا التمثيل والرياضة والمشاركة في المسابقات والبطولات التي تنفذ خارج الجامعة ، وإصدار الصحف الحائطية ، وكذا مجلة المنار التي صدر عددها الأول في يونيو 1959 عن اتحاد طلبة كلية الآداب وبإشراف د. محمود السعران وبهيئة تحرير ضمت من الطلبة : خيري حسين الأسود ، علي فهمي خشيم ، عبد العظيم بعيو، محمد فرج النحلي وتولى سكرتارية تحريرها حسني صالح المدير.

لقد برز من الطلبة في الجامعة منذ نشأتها متميزون وأصحاب مواهب رعتها الجامعة وحرصت على الإهتمام بهم ، وعملت على إيفاد مجموعات من مختلف السنوات الدراسية في زيارات علمية وترفيهية إلى ألمانيا وإيطاليا وتونس واليونان ومصر ، وأوفد الطالب ضو سويدان بقسم الإجتماع عام 1961 إلى جزر هاواي وألقى عنها محاضرة عقب عودته أمام أساتذته وطلابه وكان في مقدمة الحضور مدير الجامعة ، وشارك منهم في إلقاء المحاضرات وإعداد الندوات ضمن المواسم الثقافية داخل الكلية، وتكوين الجمعيات الطلابية التي تقيم المزيد من الأنشطة  والكتابة في الصحف الصادرة في بنغازي وطرابلس وسبها ، وتعاطفوا مع قضايا الوطن والمجتمع بالمشاركة في المناقشات والحوارات التي تهتم تلك القضايا، غير أن الأجمل في هذا كله بتظافر الجهود والخبرات، وتلاقح الكفاءات ، وتوافر التشجيع والنوايا الحسنة ، هو أن الجامعة الليبية إنطلقت بهذا الاسم عام 1955 وكانت البلاد آنئذ مقسمة إلى ثلاث ولايات: (برقة وطرابلس وفزان) وضمت الطلبة من كل أنحاء ليبيا وصهرتهم في وعاء واحد من الإنتماء الخالص للوطن والعلم فكانت من أحسن الأمثلة تلك الأيام، رغم وجود الولايات المبعثرة، على الوحدة وبروز أحدى علامات تكوين الشخصية الوطنية. وتبعاً للأحداث ومجريات الأمور فلم يكن هؤلاء الطلبة بعيدون عما يدور فوق السطح أو (تحته!) من تأثر بالأجواء الساخنة ، داخلياً وخارجياً ، وكان من الطبيعي إنعكاس ذلك على تفكيرهم وحماسهم وإنشغالهم ببعض الموضوعات والقضايا المثيرة للجدل في تلك الأجواء مثل مناصرة الشعب الجزائري في كفاحه ، والاهتمام بقضية فلسطين ، ومناهضة التجارب الذرية ، وإدانة العدوان الثلاثي على مصر ، والابتهاج بالوحدة المصرية – السورية ، الأمر الذي تطور في النهاية وأدى مع الوقت  إلى مواجهة ساخنة مع قوات الأمن يوم الأثنين 13 يناير 1964 التي لم تتمكن من إقتحام أسوار الجامعة أو الدخول إليها للموقف المشهور الذي وقفه الأساتذة والمسؤولين في الجامعة ، ثم تعاطف الطلبة وتأثرهم الكبير بالإنفجار العنيف الذي رج المنطقة العربية بأسرها في نكسة يونيو 1967 .

وكان لابد أيضاً للطلبة من أصحاب المواهب التأثر بأصداء المرحلة المعاشة تلك الفترة فأقترب بعضهم من موضوعات ذات حساسية بالغة في مجتمع مازال يتوكأ على عصاه ، وقد بدأ الطالب الشاعر خالد زغبية مواجهته مع رجال الدين في ديسمبر 1958 وكان طالباً بالسنة الثانية في قسم اللغة العربية بقصيدته المشهورة (الراهب والشيطان) التي نشرها في صحيفة العمل ببنغازي ، وقد تناثرت تداعياتها هنا وهناك ، ورد عليها بقصيدة تهاجم الفكرة عبد المولى البغدادي الطالب بمعهد أحمد باشا الديني في طرابلس وسانده الشيخ الشاعر حسين لحلافي ، وقد كثر الجدل ووصل إلى مدى أقترب فيه زغبية من الفصل من الجامعة ، لكن الأساتذة المصريين وفي مقدمتهم د.بوريدة و د. الحاجري الذين عاشوا الأجواء القديمة في مصر المتعلقة بكتاب (الشعر الجاهلي) لطه حسين و (أصول الحكم في الإسلام) لعلي عبد الرازق – رغم الفارق والتباين في الموضوعين – استطاعوا إقناع مسؤولي الجامعة ، خاصة مديرها الشيخ عبد الجواد الفريطيس ، بتجاوز الأمر وإعتباره منتهياً ، وبالفعل تخرج خالد زغبية في الدفعة الثالثة عام 1961 ليواجه مشاكل أخرى أمام القضاء عن قصيدته المشهورة (بلادنا) والتي على ضوئها صودر ديوانه الأول (السور الكبير) في تلك الفترة عام 1964.

وشجعت الجامعة النشاط الفني لدى الطلبة فافتتحت قسم الموسيقى عام 1963 بإشراف الأستاذ خليل بكري ، وقسم الفنون التشكيلية بإشراف الأستاذ الفنان محمد صدقي الجباخنجي ، وكـــان لهما دور في إبراز وصقل عديد المواهب في هذا المجال .

وعمل الطلبة على تأسيس إتحاد لهم ، أشرف عليه د. علي أحمد عيسى أستاذ الإجتماع، ثم د. توفيق الطويل أستاذ الفلسفة ، وعقدوا إجتماعات بشأنه، ثم خفتت هذه الروح لتشتعل مرة أخرى في نهاية عام 1966 ومع مطلع عام 1967 حيث اعتصم الطلبة أمام الجامعة أياماً وليال (فبراير 1967) ثم أنفض سلميا بعودتهم للدراسة  .

وكان للطالبات دورهن : فقد إلتحقت أول طالبة وهي فوزية حسين غرور بالجامعة بعد نيلها الشهادة الثانوية عام 1957 ، ولتتخرج في قسم الإجتماع ضمن الدفعة الثالثة صيف 1961 ، تبعتها الطالبة سلمى منصور الشيباني في الدفعة الرابعة 1962 ، فيما شهدت الدفعة الخامسة عام 1963 تخرج الطالبات فتحية حسين مازق ، ونجمية محمد الطرابلسي ، وقدرية سالم بن صويد التي صارت أول معيدة ليبية في قسم اللغة الإنجليزية عينت في هذا المنصب في يناير 1964 .

وقد تواصل إنضمــام الطالبات للجامعة بإهتمام الأســـر وتشجيعهــا والوعـــي بأهمية التعليم الجامعي ودوره في التقدم الطموح  للبلاد ، وحدث الإختلاط وزالت التحفظات والخجل ، في الحدود المبنية على الإحترام والزمالة ، ونجحت زيجات كذلك ! وزاد اعــداد الطالبات الملتحقات من كــل المناطق ، وكــان لابــد (لشاعر الجامعة) من الطلبة وهــو راشد الزبير السنوسي الذي إختفى وراء ذلك اللقب ، أن يحي زميلته فتاة الجامعة في مساهمتها في أحد مواكب الإستعراضات خلال العيد العاشر للإستقلال 1961 ، بقصيدة مطلعها :

(قفي بالركب حي الناظرينا           قد إلتهبت أكفهم جنونا)

كما كان لشاعر آخر هو الطالب  عمرو النامي أن يحي (بدلة الجامعة) التي أرتدتها أخته الطالبة بقوله في قصيدة مشهورة : منها

أحبك يا بدلــة الجامعـــــــــة               وأعشق أزرارك اللامعـــة

وللشعر يا بدلــــــة الجامعـــة              دلال بريشتــه البارعــــــة

يحـــوّم في التيـــه مسترسـلاً               إلى رحلة الأنفس الضائعه

يصوغ الأحاسيس فهي التي                لها عنــده النشـوة الرائعــة

فتعنو لها أنفس العاشقيــــــن               وتدخل محرابه خاشعـــــه

فإن ألبستك الحســـــان فإني                لبستك أحلامــي الناصعـة

وأسهم معه فيها شعراء آخرون(17) ، لتصبح ملحمة (بدلة الجامعة) .

وضمت الجامعة الليبية تلك الفترة العديد من الطلاب العرب والأجانب : فانتسب إليها طلبة من فلسطين ومصر وسوريا والسودان والجزائر وارتريا واليمن وتونس والسنغال ونيجيريا .. وغيرها ، بلغ عددهم في العام الجامعي 1971- 1972 (984) موزعين على مختلف كلياتها .

الخريجـــــون:

في العام 79 – 1971 ، بلغ عددهم في مختلف الكليات (2908) خريجاً، وقد احتفت الجامعة  بتخرجهم  فأقامت لهذا الغرض من حفلات التخرج ثنتان : الأولى في الأسبوع الأول من يناير 1964 ، وتم في مبنى الجامعة ، وقد نظم بمناسبته الشاعر راشد الزبير أيضاً (نشيد الخريجين) وورد في بعض مقاطعه :

(فرصة العمر تهادت في إبتسام

وهي تُهدي كل خريج وسام

فتسابقنا إلى طلعتها

وتخطينا إليها الازدحام

كلنا ينشد من فرحته

كلنا يهتف : تحيا الجامعة)

والثانيـة في 23 يناير 1971 ، بالمجمع الرياضي في المدينة الرياضية ببنغازي ، وقد شملت حفلة التخرج الأولى خمسة أفواج من 1959 إلى 1963 ، فيما شملت الثانية سبعة أفواج من 1964 – 1970 .

الهوامش والإحالات:

1ـ مجلة المعرفة (المركز الثقافي الأمريكي) السنة الثالثة . العدد (73) . 24 فبراير 1956.

2ـ ولد في الموصل بالعراق عام 1909 ، ونال الدكتوراه من جامعة شيكاغو عام 1938 . عمل أستاذاً في بعض الجامعات الأمريكية ورأس معهد الدراسات العليا وكان مديراً لقسم الشرق الأوسط في جامعة واشنطن . له مؤلفات كثيرة في التاريخ . توفي ودفن بالولايات المتحدة في فبراير 2007 .

3ـ قام بتجميع مادته مباشرة من المعاصرين لأهم الأحداث السياسية في ليبيا على إختلاف مسؤولياتهم في الدولة ، وحضر لهذا الغرض مرتين إلى بنغازي في 1959 ، 1961 ، وكتب فصولــه بالإنجليزية ، وقد ترجمه إلى العربية د. نقولا زيادة وقام بمراجعته د. ناصر الدين الأسد وصدر عام 1966 .

4ـ محمد فريد أبو حديد : مذكرات . مصر سابق .

5ـ ولد في مصراته عام 1921 . هاجرت أسرته زمن الإحتلال الإيطالي عام 1925 ، وأقامت بالإسكندرية حيث تلقى تعليمه وتخرج في جامعتها في قسم التاريخ عام 1943 . عمل مدرساً بعد عودته من المهجر في ثانوية الزاوية ثم عين مديراً لها ونشط في حزب المؤتمر بقيادة بشير السعداوي وطاله إعتقال جراء ذلك . إلتحـق للتدريس بكلية الآداب وصار عميداً لها ، ثم مديراً للجامعة ، فوزيراً للتربية والتعليم (1967 – 1969) ، ثم في إحدى شركات النفط بطرابلس ، واليونسكو في باريس . له العديد من المؤلفات والبحوث التاريخية . توفي ودفن بالولايات المتحدة مطلع عام 1988 .

6ـ ولد في العقبة بالأردن عام 1922 ، وتعلم في عمان والقدس . وتخرج في جامعة القاهرة ، قسم اللغة العربية عام 1947 ، نال الدكتوراه عام 1955 ، وعمل موظفاً بإحدى إدارات الجامعة العربية . ورأس الجامعة الأردنية عام 1962 ، ومناصب عدة في بلاده ، وله مؤلفات متنوعة في الأدب والدراسات الفكرية ، ينظم الشعر أيضاً .

7ـ تزامن تخريج الدفعة الأولى من كلية الآداب والتربية صيف 1959 ، مع تخرج الدفعة الأولى من طلبة الكلية العسكرية الملكية في بوعطني . ببنغازي وكان عددهم (25 طالبا) إضافة إلى ثلاثة من المغرب، وكانت قد تأسست عام 1957 .

 د. مختار مصطفى بورو . مجلة الحصاد ، مصدر سابق .

9ـ ولد في الزاوية أوائل القرن العشرين ، وتعلم في زاوية الأبشات ، ثم درس في الأزهر ، وعاد ليعمل معلماً ، أختير ناظراً للمعارف في ولاية طرابلس ، ثم رئيساً للمجلس التنفيذي بها قبل أن يصبح مديراً للجامعة الليبية . كما صار لاحقاً وزيراً للمعارف ، ووزيراً للداخلية . توفي بطرابلس عام 1994 .

10ـ ولد في درنة عام 1905 ، وحفظ القرآن الكريم بها ، وألتحق للدراسة بالأزهر ونال الشهادة العالمية . وعين في عدة وظائف في المحاكم الشرعية والتعليم في بنغازي واشترك في تحرير صحيفة بريد برقة ومجلة ليبيا المصورة ، وفي عهد الإدارة البريطانية كان أول رئيس لتحرير جريدة بنغازي، التي أصبحت لاحقا برقة الجديدة،  ثم عين مفتشاً في المعارف وناظراً للمدرسة الثانوية الوحيدة في بنغازي . أختير عضواً في المؤتمر الوطني العام ، وفي لجنة الستين التي وضعت الدستور عام 1951 . تولى عدة نظارات في المجلس التنفيذي لولاية برقة . توفي ودفن ببنغازي عام 1965 .

11ـ ولد في الخمس أواخر القرن التاسع عشر ، وتعلم بها أولى المراحل الدراسية ، هاجرت أسرته عقب الإحتلال الإيطالي إلى الشام وفي دمشق أكمل تحصيله العلمي ونال شهادة الحقوق من جامعتها واشتغل معلماً للتاريخ في ثانويات دمشق وفي وظائف إدارية وقيادية في التعليم ، وأصبح رئيساً عاماً لكشاف سوريا . ونشط في العمل الوطني فكان من مؤسسي  جمعية الدفاع الطرابلسي البرقاوي ، ثم جمعية إفريقيا العربية . عاد إلى وطنه ليبيا، وعين  بعد رئاسته للجامعة سفيراً في الخارجية، ثم عضواً بمجلس الشيوخ . توفي ودفن ببنغازي عام 1981 .

12ـ ولد في بنغازي ، بسيدي حسين ، عام 1930 . ودرس المرحلة الأولى وجـزء من الإيطالية بمدرسة الأمير ، ونال شهادة الثقافة ثم الثانوية عام 1953 . وتحصل على  ليسانس الإجتماع من جامعة القاهرة عام 1957 ، ثم أوفد للدراسة بأمريكا وتحصل على الماجستير من جامعة بوسطن عام 1960 وعين محاضراً بكلية الآداب ، ثم صار عميدها . وكان وراء تطور الجامعة عندما كان رئيسها (1967 – 1969) . توفي ودفن ببنغازي عام 2001.

13ـ ولد في مصراته عام 1930. وتعلم في زواياها ومدارسها ، ثم واصل تعليمه في مصر والولايات المتحدة ، وعين عضو هيئة التدريس بقسم الإجتماع بكلية الآداب . له كثير من المؤلفات المتصلة بتخصصه في مناهج البحث الإجتماعي والتربية النفسية ورعاية الشباب . توفي بلندن ودفن بمصراته عام 2002 .

14ـ ولد في بنغازي عام 1918 وتعلم بها ، ألتحق بالتدريس خلال العهد الإيطالي في سوسة وإجدابيــا وقمينس والأبيار وبنغازي حيث أدار مدرسة الأمير . نشـر بعض المقالات في الصحف والمجلات الصادرة في بنغازي في فترة الإدارة البريطانية . عمل في شركة ليبيا للتأمين في بنغازي وقام بإدارتها . توفي ببنغازي عام 1981 .

15ـ صاحب الكتاب المشهور (الفن القصصي في القرآن الكريم) الذي تقدم به لنيل درجة الدكتوراه عام 1947 ، في جامعة فؤاد – القاهرة لاحقاً – وقد آثار ضجة حينها ، ولم تنشر هذه الرسالة إلا في أعوام قريبة منذ تلك الفترة .

16ـ كان موقعه في مكان نادي الهلال (سابقاً) بشارع إدريان بلت (عبد المنعم رياض حالياً) .

17ـ هم : حسن السوسي ، راشد الزبير السنوسي ، د. باقر سماكه ، د. عمر الدسوقي ، ويونس فنوش .

الوثائـــق:

جزء من نتيجة إمتحان شهادة الدراسة الثانوية عام 1957 ، كما نشرت في أحد أعداد صحيفة  برقة الجديدة . بنغازي ، وفيها ورد أسم أول طالبة إلتحقت بالجامعة (فوزية غرور) .

صورة لرسالة موجهة لمجموعة مختارة من طلبة كلية الآداب صيف عام 1959 ، للإشتراك في رحلة علمية إلى تونس.

قرار تعيين د. ناصر الدين الأسد عميداً لكلية الآداب صادر في 4/11/2025 .

صورة لطلب موجه من أعضاء إتحاد طلبة كلية الآداب مؤرخ في 6/5/2025 لمدير الجامعة لتحديد مقابلة مع وزير المعارف ، محال من عميد الكلية د. ناصر الدين الأسد .

طلبة الدفعة الأولى  كلية التجارة والاقتصاد

العام الجامعي 1960 – 1961

الرقم

الاســــــــم

القســـم

التقديـــر

1

ابراهيم المختار الباهي

المحاسبة

مقبول

2

ابراهيم محمد علي

المحاسبة

جيد

3

ابو بكر علي النيهوم

المحاسبة

جيد

4

أبو القاسم عمار الفهرى

المحاسبة

جيد جدا

5

عطية عمر الحبوش

المحاسبة

جيد

6

محمد الزروق رجب

المحاسبة

جيد جدا

7

ميلاد جمعة العرادى

المحاسبة

جيد جدا

8

علي عبد السلام المريض

المحاسبة

مقبول

9

احمد محمد محمود ابراهيم

المحاسبة

مقبول

10

عبد الكريم رجب بالخير

المحاسبة

مقبول

11

احمد عامر المعكف

إدارة أعمال

جيد

12

سيد محمد فرج العلواني

إدارة أعمال

جيد

13

منصور علي الشريف

إدارة أعمال

جيد

14

مصطفى الطاهر النعاس

إدارة أعمال

مقبول

15

عبد القادر على المطردى

إدارة أعمال

جيد

16

ابوبكر على الشريف

اقتصاد و علوم سياسية

جيد

17

احمد منيسى عبدالحميد

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد جدا

18

الصالحين بكار لنقى

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد

19

صالح  سعيد خواجة

اقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

20

عبد الحفيظ محمد الزليطني

اقتصاد

ممتاز

21

فوزي أحمد الشكشوكي

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد

22

محمد أبو خريص التريكي

اقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

23

امحمد محمد أبو زكره

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد

24

محمود محمد بن كوره

اقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

25

محمد عمار التومي

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد جداً

26

مفتاح محمد بوحليقه

اقتصاد وعلوم سياسية

جيد

27

يوسف أبو بكر الأزمرلي

اقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

28

أحمد حسن التركي

أقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

29

الأمين ميلاد مرغم

أقتصاد وعلوم سياسية

مقبول

طلبة الدفعة الأولى من كلية العلوم

العام الجامعي 1960 – 1961

الرقم

الاسم

القسم

التقدير

1

أمين الطاهر يوسف شقليلة

طبيعة -  كيمياء

ممتاز

2

مفتاح محمد بن ساسي

طبيعة -  كيمياء

جيد جدا

3

رمضان مولود الكيش

كيمياء -  حيوان

مقبول

4

عبد الرحمن عبدالله دعبوب

كيمياء -  حيوان

مقبول

5

محمد فتحى سالم بن معتوق

كيمياء -  حيوان

مقبول

6

عبد العليم عمر الشاعرى

كيمياء - نبات

جيد

7

على الطيب الازرق

كيمياء -  نبات

ممتاز

8

مفتاح على عبد السلام كحيل

كيمياء -  نبات

جيد جدا

9

سعد سالم بن حميد

رياضة بحتة تطبيقية

ممتاز

10

عمر عبدالله النجار

رياضة بحتة تطبيقية

مقبول

11

أنور الهادى زكي معتوق

رياضة تطبيقية  تطبيقية

جيد جدا

إحصائية بعدد طلاب كليات الجامعة الليبية عند الأنشاء وحتى العام الجامعي 1968 – 1969

الكلية

عدد الطلبة عند الأنشاء

عددهم في 68 - 1969

الآداب

31

981

التجارة والاقتصاد

48

409

العلوم

32

334

الحقوق

72

372

الهندسة

52

356

المعلمين

127

317

الزراعة

43

198

الإجمالــــــي

2967

 

نقلا عن إحصائيات صادرة من الجامعة في مناسبات مختلفة . ومقالة د.مختار بورو .مجلة الحصاد .

وصل عدد الطلبة في العام الجامعي 70 – 1971 إلى (5222) طالبا وطالبة .

الصــــور:

د. وليم كليلاند أول عميد لكلية الآداب والتربية في مكتبه . بنغازي 1956 .

المبنى الذي أضيف عام 1959 للجامعة

د. محمد عبد الهادي أبوريدة في محاضرة له بقسم الفلسفة . بنغازي

د. ناصر الدين الأسد . عميد كلية الآداب (1959 – (1961

الأستاذ محمد مصطفى السعداويه وكيل كلية التجارة والإقتصاد . بنغازي 1959

مجموعة من أوائل طالبات كلية الآداب في المدرج أثناء إحدى المحاضرات . 1959

ومن بينهن: فتحية مازق ونجمية الطرابلسي.

مجموعة من موظفي الجامعة . بنغازي 1960 :عمر الورفلي ، محمد المير ، عبد الله الحراثي . سليمان الوحيشي ، رشاد الهوني ، جمعة الترهوني .

أ. عبد المولى دغمان رئيس الجامعة ود. مختار بورو عميد كلية الآداب مع مجموعة من طلبة وطلبات الكلية . بنغازي 1969 .

 

Last Updated ( Sep 27, 2025 at 10:52 AM )
<Previous   Next>

 

الرئيسةوجهات نظرفكريةسياسيةالاصلاححركيةتنمويةدوليةتاريخيةعامةوطنيةمغاربيةمشارقيةعربية دراساتحواراتندواتالبرلمانمختارات كتب ودواوينتقارير ودراسات
 
 

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.